الممهدون في طوزخورماتو



 
الرئيسيةالرئيسية  شبكة الممهدونشبكة الممهدون  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  المصيبة الكبرى والعظمى شهادة النبي المصطفى (ص)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ibrahim iraqi
Admin
Admin


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 68
تاريخ التسجيل : 26/11/2011
العمر : 26
الموقع : الممهدون طوزخورماتو

مُساهمةموضوع: المصيبة الكبرى والعظمى شهادة النبي المصطفى (ص)    الإثنين يناير 23, 2012 10:57 pm



ذكرى المصيبة الكبرى والداهية العظمى شهادة النبي المصطفى صلى الله عليه وآله




بسم الله الرحمن الرحيم
نسبه الشريف:
هو ابو القاسم محمد صلى الله عليه وآله بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

خلقته وشمائله:
كان رسول الله صلى الله عليه وآله فخماً مفخماً يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر أطول من المربوع وأقصر من المشذّب، عظيم الهامة، رجل الشعر، ان انفرقت عقيقته فرق وإلاّ فلا يجاوز شعره شحمة أذنيه إذاً هو وفرة.

ولادته المباركة:
السابع عشر من ربيع الأول بناءُ على المشهور بين علماء الإمامة أنه يوم ولادة خاتم الأنبياء محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله،وكانت ولادته في مكة المعظمة في داره في يوم الجمعة وقت طلوع الفجر من عام الفيل.

الرسول محمد صلى الله عليه وآله مؤسس للسلام العالمي:
المتأمل في حياة الرسول محمد صلى الله عليه وآله لا بدّ وان تستوقفه طرق معالجته صلى الله عليه وآله لأهم المشاكل والصعاب وأهمها على الإطلاق وهي الحروب وكيفية معاملته صلى الله عليه وآله للأسرى مثلاً، والتي سبق غيره من مدعي الإصلاح بقرون عدة فالأسس التي وضعها النبي الأكرم صلى الله عليه وآله والوصايا التي هي بمنزلة القوانين والأوامر للجيش كانت مليئة بالقوانين الأخلاقية والإنسانية ليس مع الأسرى فحسب بل حتى مع الحيوان والأشجار، أنه صلى الله عليه وآله قد أرسى قواعد السلام العالمي في زمانه وأسس مدرسة جديدة إنسانية كبرى حول مفهوم الحرب والسلام والخلق الحربي قال تعالى: (وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّهُ هُوَ الْسَّمِيعُ الْعَلِيمُ)، إنها مدرسة فريدة في إنسانيتها مثاليةٌ مكنت الأجيال اللاحقة من الاقتداء بنورها والسير على نهجها. ومن هنا نجد تهافت أعداءه نتيجة لخلفيات تفكيرهم وقصور أطروحتهم التي أثمرت عدم قدرتهم الفعلية على مجارات الإسلام بإبعاده آنفة الذكر وقد أُسس على الحق والمنطق والأخلاق الفاضلة والنظام المرتب الفريد في كل شيء وأولها في الحروب، كل هذه الأمور أنتجت أيدلوجية جديدة آنذاك أرسى قواعدها الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله استخلص بواسطتها عقيدة مثالية تحلى بها المسلمون وبذلك استطاع الإسلام أن يفرض ذاته في الحياة فيبعثها معطاة حية يرفدها بالروح المعنوية وبالأحكام الشرعية والسلوك الإنساني وبالعمل في ما يفني الإنسان ابتداءاً من استعداده الذاتي لمواجهة الحياة وانتهاءاً في استعداده الروحي لاستقبال الآخرة.
والمسلمون اليوم إذا ما أرادوا أن تكون لهم أطروحة جديدة في تحقق السلام العالمي كغيرهم من الأمم المتحضرة فلا بدّ وان تكون تلك الأطروحة من صميم معتقدهم نابعة من فكر رسولهم حتى يتمكنوا مرة اخرى من بعث أنفسهم كأمة حية لها فكرها وأيدلوجيتها تفرضه على الساحة الدولية ليعرف العالم بحق أن رسول الإسلام هو أول من أسس السلام العالمي.

شهادة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم:
كانت شهادة خاتم الأنبياء والمرسلين محمد بن عبد الله صلى الله عليه واله وسلم في اليوم 28من صفر الخير الاثنين وذلك في سنة 11هـ وعمره الشريف 63سنة.
قال الإمام محمد الباقر عليه السلام: «لما قبض رسول الله بات آل محمد صلى الله عليهم أجمعين بأطول ليلة حتى ظنوا ان لا سماء تظلهم ولا أرض تقلهم؛ لأن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وتر الأقربين والأبعدين في الله».
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه: ادعوا إليّ خليلي، فأرسلت عائشة وحفصة إلى أبويهما. فلما نظر اليهما الرسول صلى الله عليه وآله وسلم اعرض عنهما، ثم قال: ادعوا إليّ خليلي. فأرسل إلى علي عليه السلام فلما نضر إليه اكب عليه يحدثه، فلما خرج لقياه (أبو بكر وعمر) فقالا له: أحدثك خليلك؟ فقال عليه السلام حدثني الف باب يفتح كل باب الف باب.

وصية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم:
وفي اللحظات الأخيرة من عمره الشريف أوصى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمير المؤمنين عليه السلام بجملة وصايا وقال: أشهدت عليها جبرائيل وميكائيل والملائكة المقربين، ومن هذه الكلمات ان جبرائيل كان يقول للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين عليه السلام يسمع «انهم سيغصبوا خمسك ويهتكوا حرمتك ويخضبوا لحيتك من دم راسك» يقول أمير المؤمنين عليه السلام «عندما سمعت ذلك الكلام ،عوّلت وسقطت على الأرض» ثم أوصى بضعته الصديقة الطاهرة والحسنين عليهما السلام، ثم ختمها بعدة أختام من الذهب الذي لم تمسه النار وليس من صنع البشر وسلمها إلى أمير المؤمنين عليه السلام.

تغسيل الجسد الطاهر والصلاة عليه:
ولما فرغ أمير المؤمنين عليه السلام من تغسيل البدن الطاهر للرسول صلى الله عليه وآله وسلم تقدم فصلى عليه وحده لم يشركه احد في الصلاة عليه. واجتمع الناس في مسجده صلى الله عليه وآله وسلم ماعدا أصحاب السقيفة، ليصلوا عليه ويدفنوه. وحضر امير المؤمنين عليه السلام، وقال «ان رسول الله أمامنا حيا وميتا». وهذا القول كناية عن إننا لا نصلي على بدنه جماعة.
وعندها راح المسلمون يدخلون المسجد جماعة جماعة من دون امام، ويقرئون قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلَّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً) ثلاث مرات ويخرجون، ليدخل عليه غيرهم.
قالت سيدتنا فاطمة الزهراء عليها السلام: «ما رأيت كاليوم قطّ حضروا أسوأ محضر وتركوا نبيهم صلى الله عليه وآله وسلم جنازة بين اظهرنا واستبدلوا بالأمر دوننا».
قال البراء بن عازب: فارسلا (ابو بكر وعمر) الى ابي عبيدة بن الجراح والمغيرة ابن شعبة فسألاهما الرأي. فقال المغيرة ابن شعبة: ارى ان تلقوا العباس بن عبد المطلب فتُطمعوه في ان يكون له في الامر نصيب يكون له ولعقبه من بعده، فتقطعوا عنكم بذلك ناحية علي بن ابي طالب، فان العباس بن عبد المطلب لو صار معكم كانت الحجة على الناس وهان عليكم امر علي ابن ابي طالب وحده.
فانطلق ابو بكر وعمر وابو عبيدة بن الجراح والمغيرة بن شعبة حتى دخلوا على العباس بن عبد المطلب في الليلة الثانية من وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
فتكلّم أبو بكر...! وتكلّم عمر...! فتكلّم العباس فقال: ان الله تبارك وتعالى ابتعث محمداً صلى الله عليه وآله وسلم نبيّاً وللمؤمنين وليّاً، فإن كنت برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طلبت هذا الأمر فحقّنا أخذت، وإن كنت بالمؤمنين طلبت فنحن من المؤمنين، ما تقدّمنا في أمرك ولا تشاورنا ولا تآمرنا ولا نحبّ لك ذلك، إذ كنّا من المؤمنين وكنّا لك من الكارهين. وأمّا قولك: «ان تجعل لي في هذا الأمر نصيباً»، فإن كان هذا الأمر لك خاصة فأمسك عليك فلسنا محتاجين إليك وإن كان حقّ المؤمنين فليس لك أن تحكم في حقّهم دونهم، وإن كان حقّنا فإنّا لا نرضى منك ببعضه دون بعض.
وأمّا قولك يا عمر: «إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله منّا ومنكم»، فإنّ رسول الله صلى الله عليه وآله شجرة نحن أغصانها وأنتم جيرانها، فنحن أولى به منكم. وأمّا قولك: «إنّا نخاف تفاقم الخطب بكم وبنا»، فهذا الذي فعلتموه أوائل ذلك، والله المستعان.

دفن الجسد الطاهر:
بعد ذلك قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: «إنّ الله لم يقبض نبيّاً في مكان إلاّ وقد ارتضاه لرمسه فيه وإنّي دافنه في حجرته التي قبض فيها». وإذا رجعنا إلى المنقول في هذا الصدد نجد انّ هذا الحجرة هي حجرة الزهراء عليها السلام. والدليل على ذلك كثير.
وحفر أمير المؤمنين عليه السلام بمساعدة الآخرين قبراً أودعوه صلى الله عليه وآله فيه، ونزل أمير المؤمنين عليه السلام معه وكشف عن وجهه المبارك، ووضع خدّه الأيمن على التراب في اللحد، ثمّ خرج، وهالوا عليه التراب.

تأثير مصيبة النبي على عليّ أمير المؤمنين وأهل بيته عليهم السلام:
قال عليه السلام: فنزل بي من وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله ما لم أكن أظنّ الجبال لو حملته عنوة كانت تنهض به، فرأيت الناس من أهل بيتي ما بين جازع لا يملك جزعه، ولا يضبط نفسه، ولا يقوي على حمل فادح ما نزل به قد أذهب الجزع صبره، وأذهل عقله، وحال بينه وبين الفهم والإفهام والقول والاستماع، وسائر الناس من غير بني عبد المطلب بين معزّ يأمر بالصبر، وبين مساعد باك لبكائهم، جازع لجزعهم، وحملت نفسي على الصبر عند وفاته بلزوم الصمت والاشتغال بما أمرني به من تجهيزه، وتغسيله وتحنيطه وتكفينه، والصلاة عليه، ووضعه في حفرته، وجمع كتاب الله وعهده إلى خلقه، لا يشغلني عن ذلك بادر دمعة ولا هائج زفرة ولا لاذع حرقة ولا جزيل مصيبة حتّى ادّيت في ذلك الحقّ الواجب لله عزّ وجلّ ولرسوله صلى الله عليه وآله وسلم عليّ، وبلغت منه الذي أمرني به، واحتملته صابراً محتسباً.

قالوا في الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله:

* الكاتب الروسي الكبير تولستوي:
ومما لا ريبّ فيه أن النبي محمد صلى الله عليه وآله كان من عظماء الرجال المصلحين الذي خدموا المجتمع الإنساني خدمة جليلة، ويكفيه فخراً أنه هدى امة برمتها إلى نور الحق،
وجعلها تجنح إلى السكينة والسلام، وتؤثر عيشة الزهد،ومنعها من سفك الدماء وتقديم الضحايا البشرية، وفتح لها طريق الرقى والمدنية، وهذا عمل عظيم لا يقوم به إلا شخص أوتي قوّة، ورجل مثل هذا لجدير بالاحترام والإجلال.

*الكاتب الكبير برنارد شو:
إني أكنُّ كل تقدير لدين محمد صلى الله عليه وآله، لحيويته العجيبة فهو الدين الوحيد الذي يبدو لي أن له طاقة هائلة لملاءمة أوجه الحياة المتغيرة وصالح لكل العصور. لقد
درستُ حياة هذا الرجل العجيب، وفي رأيي انه يجب أن يسمى منقذ البشرية.

*البروفسور كاراديفو في كتابه المحمدية:
إن محمداً كان هو النبي الملهم والمؤسس ولم يستطع أحد أن ينازعه المكانة العالية التي كان عليها، ومع ذلك فإنه لم ينظر إلى نفسه كرجل من عنصر آخر، أو من طبقة أخرى غير طبقات بقية المسلمين....، أن شعور المساواة والإخاء الذي أسسه محمد صلى الله عليه واله بين أعضاء الكتلة الإسلامية، كان يطبّق عملياً حتى على النبي نفسه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mom-tuz.own0.com
 
المصيبة الكبرى والعظمى شهادة النبي المصطفى (ص)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الممهدون في طوزخورماتو :: ۩۞۩ المنتديات الاسلامية ۩۞۩ :: منتدى الرسول الخاتم صلوات الله عليه وآله وسلم-
انتقل الى: