الممهدون في طوزخورماتو



 
الرئيسيةالرئيسية  شبكة الممهدونشبكة الممهدون  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  الى باب الحوائج موسى...........

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
النور المسدد
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: الى باب الحوائج موسى...........    الجمعة مارس 02, 2012 8:37 pm




هَـبَطَ الـوَحيُ فالـقَـوافــيْ عِـــذابُ

فَـدَعيْ الحــُزنَ واعـزُفي يا رَبابُ




إنَّـهُ الـشِـعــرُ جَــذوَةٌ فـي فــؤادي

إنْ تَـشَــضَّـتْ يَـغـارُ مِـنها الشِـهابُ



جَـلـجـَلَ الـوَجــدُ في عـروقيَ حَتّى

طَـفَـقَ الـبـَحـرُ فـاسْـتَـشاطَ عُـبـابُ



وأَنــا الـصــاعِـقُ بِــوادي هِـيــامي

لَـيـسَ بَـيـنَ الـهَوى وبَـيـني حِجـابُ



إنَّــهُ الـحُـبُ فـي دِمــائِـيَ جَـمْــرٌ

صارَ يَـغــلي فـأَظْـهَـرَتْــهُ الثِـيابُ



وحُـروفـي إنْ لَــمْ يُـهــيْــمَـنَّ فـيــهِ

لَــمْ يَـكُـنْ لــي بِــنَــظْمـِهـنَّ ثَـوابُ



فـامْلـَئي الكـأسَ يـا ربـابُ غَــرامـاً

رَحَـلَ الشَيبُ حَيثُ عـادَ الشَبابُ



كـيفَ لايَــعــودُ والـحَـبـيـبُ تَـجَـلّى

قَـمـَــراً صَـلّـى عَـلـيــــهِ السَحـــابُ



هـالَــةُ الـنــورِ تَـمـشيْ بَـيـنَ يَـــدَيـهِ

وَعَـلـيـــهِ مِــنَ الـتُــقــى جِـلـــبـــابُ



قَـدْ كَــسَـتْهُ أَضِـلَّــةُ الـعَــرشِ نــوراً


فــالــقُــلــــوبُ إذا رَأَتـْــهُ تُــــذابُ



أيُـهــا الـشِـعـرُ لاتَكِـلْـني لِــنَـفسي

بِــسَـمـيِّ الـكـَــلـيـمِ لا يُــسْـتَـرابُ



يــاخَفيفَ الـبُـحورِ جِـدْ لـي مَقالاً

ضـاعَ مَـقْـوَلـي فاعـتَـراني إكْـتـِآبُ




أَسْـقِـني مِـنْ شَـذى خَـيالـِكَ كأسـاً

فيـهِ مِنْ مُـقـلَــةِ الـبُــحـــورِ شَـرابُ



وأنــْحَتِ الشِعـرَ مِنْ جِدارِجِراحي

واحْـضُنِ الـنَـزْفَ فـالـيَـراعُ خِضابُ



كـيــفَ للـمَــدِيـــحِ إنْ يَــرتَــقــيـهِ

وَهْــوَ بَـحْــرٌ تُــحَـطُّ فـيـهِ الـرِكـابُ



هُـوَ صَـنْـعَــةُ الــعَـلَّـيِّ الـمُـصَــفّـى

مِــنْ تُــبـورٍ والـنـاسُ طُــرّاً تُـراب



أنــْحَـني كُـلِّـيْ لَــهُ ويَـسـجُدُ شِـعري

بِـخــــشــوعٍ يَـــجُـلَـــهُ الإنِــْتـِحــابُ



إنَّــهُ الإمــامُ إبـنُ جَـعـفَــرِ مَــوسى


كـاظِـمُ الـغَــيـظِ للـحَـوائِـــــجِ بـابُ


والــجَــوادُ أبـــو الـجَـــوادِ جَــــوادٌ

ولَـــهُ الـجـــودُ كُــلُّــهُ إنـــتِــســـابُ


مَـــا أَتـَـى قــاصِـــدٌ لِـجـــوِدهِ إلاّ

نـالَ مِـنـهُ الـرِضـا وعـادَ مُـجابُ


هُـوَ كـهفُ الشَــدائِــدِ والـمَــلاذُ

فَــلَـدى كَــفِّـهِ تُــذَلُ الـصِــعــابُ


طَـأطَـأ الـمَـجُـدُ رَأَسَـهُ لابـْنِ طه

ومِــنَ الـخَـلقِ خـاضِـعـاتٌ رِقابُ



تـارةً تُــستَــطـابُ فـيـــهِ الـجِـنانُ

وبِــهِ الـخُـلـدُ تــارةً يُــسـتَــطـابُ



صَـــدْرُه فـي العُــلـومِ صَـدرُ أَبيـهِ

فـيـهِ مِـنْ مَعـدَنِ الـعُجابِ العُـجابُ



راهِـبُ الآلِ ذو السجودِ الطويلِ

قــانِـتٌ مِـنـهُ كُـــلُ شـئٍ يَــهــابُ




فَـخِـصـالُ الـنَـبـيِّ فـيـهِ جُـمِـعْـنَ

جَـمـَّـــةٌ لايــُحـيـطَـهُــنَّ كِــتــابُ



أيـُهـا الـزائِـرُ لـِمــوسى تَـمَـهّــلْ
خُـذْ عيوني فَـللـدمـوعِ سَحابُ


قَـبـلَ أنْ تَـدخُلَ الضريحَ تَـرَنَّـمْ
بِقَـصيـدي فَكُلُ حرفـي التِهابُ


طُفْ بِروحي على الضَريحِ ونادي
يـا إمــام الـرَوافـضِ والـمُـجـابُ


مـن بعيدٍ قصدتُ قَبـَركَ أسعـى
مِــلْـئُ كـفّي رسـائِــلٌ وعِـتــابُ


من غريبٍ قَضا الـعِجـافَ نِـيـاحاً
وإغـتِرابـاً أمـا كـفـاهُ إغـتِـرابُ

هـــاجَ وجدي لسيدي وامامي

أيـَنَ مِــنِّي ضَـريـحُـهُ والـقِـبابُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الى باب الحوائج موسى...........
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الممهدون في طوزخورماتو :: ۩۞۩ المنتديات الادبية والثقافية ۩۞۩ :: منتدى الشعر العمودي والخواطر-
انتقل الى: